تحقيق أشياء عظيمة!!!!!

30 نوفمبر 2016
(0 أصوات)

عقول اليمن تعاني في الداخل و كثير منها تهاجر و رأس المال سوف يرحل من اليمن و المنطقة, و السبب اننا نحن من نمنع الاستقرار برغم امكانيات تحول اليمن الى افضل مما نطمح, و لن تقل وقتها عن سنغافورة كهدف تعطي و تحمي كرامة اجيالها من الاحتراب او الاغتراب. سنغافورة غيرتها الارادة و الادارة برغم انها اصغر من صعدة ب ١٦ مرة و اصغر من الضالع ٦ مرات لكن في صندوقها السيادي ٤٨٣ مليار دولار من بيع السلع و الصناعة بينما في المناطق اليمنية لم نجد في البنك مرتبات تذكر و سوف نظل ننتظرها سع المهدي المنتظر ان استمرت الحرب. سنغافورة في صندوقها السيادي ٤٨٣ مليار دولار و لمن لايدرك ذلك, هذا المبلغ اكبر من ميزانيات اليمن في ال ٣٥ سنة قادمة بدون عجز برغم انها عرقيات مختلفة مع ديانتهم المختلفة. اليوم فيها مايقارب من مليون و ٢٠٠ الف عامل اجنبي كوافد.

طبعا انا لم اتحدث عن ناتج سنغافورة المحلي, و الذي يبلغ ٣١٥ مليار دولار سنويا يعني عشرة اضعاف الناتج المحلي لليمن ايام الاستقرار سنويا و هي اصغر من صعدة او الضالع كما ذكرت, اي نتكلم هنا عن بلد ليس لديها موارد طبيعية غير الانسان و ضعوا الف خط تحت كلمة انسان, و نحن عندنا قليل نفط و غاز و ياليت و يكون لهم قيمة في المستقبل و شعب واحد و دين واحد و صياحنا وصل الى المريخ نريد السلطة, نريد نحارب الدواعش, نشتي نكون مع الخليج, و نريد نكون مع ايران و دون رؤية, و في كل مرة نطحن المواطن الغلبان و انفسنا بمشاريع صغيرة و فاشلة توصلنا اننا نعاني عند كل وجبة, متناسين ان اكبر ثروة هم اطفالنا الذين نحرق مستقبلهم بعبثنا بدلا من تعليمهم ان تحقيق أشياء عظيمة يجب ان يكون جزء من هوية بلادنا, التي يجب أن نسعى إليها. و مختصر الامر الأزمات في اليمن كثيرة قابلة للحل الجذري لو اردنا و لكن في كل مرة لا نبحث سوى عن ”الترقيع“ كحل, فتستمر رحلة المعاناة اليومية في داخل كل بيت وعند كل وجبة.

 

الآراء الواردة في الموقع لاتعبر عن رائي موقع الحدث اليوم بل تعكس وجهات نظر اصحابها فقط